منتدى علم الاجتماع مكناس
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

مدخل  السكان  

المواضيع الأخيرة
»  تقرير عن ندوة المثقف و المجتمع بمكناس
الأربعاء نوفمبر 12, 2014 2:25 pm من طرف sumaya bakria

» الحكامة الأمنية
الثلاثاء أغسطس 12, 2014 5:02 pm من طرف sghiri abdelaali

» ما السوسيولوجيا القروية؟
الإثنين فبراير 10, 2014 6:52 pm من طرف زائر

» أسئلة اختبارات علم الإجتماع .... من الفصل الأول إلى الرابع
الإثنين يناير 13, 2014 12:46 pm من طرف sghiri abdelaali

» عرض في مادة انتروبولوجيا العالم الاسلامي 2009
الأربعاء ديسمبر 04, 2013 12:28 pm من طرف rachidov20

» موقع لتحميل الكتب في مجالات مختلفة
الثلاثاء ديسمبر 03, 2013 6:35 pm من طرف sghiri abdelaali

» تحميل كتاب المراقبة والمعاقبة ميشيل فوكو
الجمعة نوفمبر 29, 2013 5:26 pm من طرف sghiri abdelaali

» قراءة في كتاب نظريات التعلم لسلسلة عالم المعرفة العدد 70
الخميس يوليو 25, 2013 9:52 pm من طرف sghiri abdelaali

» كليفورد غيرتز والانثروبولوجيا التأويلية
الخميس يوليو 11, 2013 8:25 am من طرف sghiri abdelaali

يوليو 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




موضوع: سلطة المرأة وتمثلات المخيال المغربي حولها

اذهب الى الأسفل

موضوع: سلطة المرأة وتمثلات المخيال المغربي حولها

مُساهمة  sghiri abdelaali في الأحد يوليو 08, 2012 6:07 pm

موضوع: سلطة المرأة وتمثلات المخيال المغربي حولها 18/5/2012, 04:20
د.نور الدين هرامي
ترجمة سعيد عقاوي
تقديم و اعداد عبدالعالي الصغيري
في السياق الثقافي الذي تعتبر فيه النسوية كعنصر للفوضى désordre و الذكورة ترتبط فيه بالتنظيم و بالعقل ، فان تمتع المرأة بالحق في اتخاذ القرار داخل مختلف الوحدات الأساسية ) كالعائلة ، القرية و الدوار...( يصادف بمراقبة اجتماعية شديدة ، فهذا الدخول – الموصوم stigmatisé – يمر من دورة الأخذ بعين الاعتبار ، حتى يختبر انطباع الرجل باعتباره الوحيد المتمسك بالسلطة ، كما ان اي قلب للادوار الاجتماعية و للوضعيات لا يحبذ انتاجه ، وهذا ما تحاول هذه المساهمة ان تبرهن عليه.
من المتعارف عليه ، وكما هو حسب التمثلات الاجتماعية للهيمنة ، فان الاب هو الذي يحتل قمة التراتب ، كما ان تدبير الاعمال العائلية يجب ان يتم تحت اشرافه ، اضافة الى ضرورة ان يكون فعل المراة مكمل لفعل الرجل وان يتلاأم مع سياسته العائلية )1( .
اذن ، على هذا الشكل يجب ان تظهر العلاقات بين الزوج و الزوجة على الاقل وجها لوجه من الخارج.
ان النصوص الدينية و بعض المرجعيات الثقافية المحلية الاخرى، تخلق النسق الايديولوجي الذي يسمح لهذه الاشكال الاجتماعية للعلاقات ، زوج / زوجة بالاستمرار. فخرق او انتهاك la violation هذه المبادئ يعتبر امرا سلبيا و منبوذا ، كما ان الملاحظات الانتروبولوجية التي اجريت في الوسط الحضري تدل على مدى شدة الوصم الذي تشهده مشاركة المراة في اتخاذ القرار .
في ظل المكونات العديدة لهذا الوسط ، تظهر احدى المسلمات الاجتماعية التي توكل تدبير شؤون العائلة الى مرجعية القطب الرجولي و تسندها الى هويته ، و بالمثل وعن طريق الام تسند مهام التدبير le ménage الى القطب "السلبي" النسوي ، وذلك انه في الاحياء حيث العلاقات الجوارية جد قوية ، يقوم الجيران بتعيين الاسرة التي تسند الى الاب او الى الام ، وذلك حسب الذي يمتلك التاثير و الاهمية ، داخل الاسرة فيما يخص علاقاتها العائلية الخارجية .
فحين يعتبر الاب هو المالك الاول للحق في تدبير بيته ، فانه يكون في هذه الحالة هو الحاكم (commander ) ، اي حاكم لزوجته و اطفاله ، و في هذه الحالة يكتسي اهل بيته طابعه الخاص ويتحلون بهويته و مرجعيته الاخلاقية التي يتصف بها ، و التي اكتسبها من تنشئته الاجتماعية ، كم يأخذون منه هويته الشخصية و ذلك بإشراكهم معه في لقبه و نسبه patronymiques ...، فيقال مثلا دار فلان (la maison de tel ) أو ايت فلان (ceux qui sont de tel ) ، أو ولاد فلان ( les enfants de tel ) ...الخ ، أما العائلة فإنها تعتبر كدار ايت فلان (ait telle) أو ولاد فلان (ulad telle) . وحين نعتبر أن المرأة هي التي تمتلك السلطة ، و ننسب إليها الرجل خروجا من المألوف كنمط ، فهذا يعتبر انحرافا ويكون في الوضعية "العادية" المألوفة ، أمرا مستبعدا بل مرفوضا .
غير أن المرآة تحظى بالسلطة و الحق في اتخاذ القرار و التعبير ، حين يعالج الجيران معها أمورا مشتركة ، و ليس مع زوجها ، ( خاصة إذا كان هؤلاء الجيران رجالا ) ، وفي حالة إذا ما لقوا شيئا من الأذى و المضرة détriment من قبلها ، فإنها تكتسب أهمية بالغة ، داخل مجال الحي ، و لكن في هذه الحالة يتم النظر إليها بشيء من الدونية و الاحتقار لعائلتها ، بينما يفقد الأب رجولته الاجتماعية (2) .(sa virilité social)
على الأقل فان هذا الثوران و الانفعال équption الذي تظهر به المرأة سواء إذا تم رد أسبابه من طرف العامة إلى كونه مجرد حالة تمر منها المرأة من حين لأخر تصاب خلالها بانفلات من الناحية الفيزيائية و العقلية ، ما يحد من حرية الزوج ، أو انه راجع إلى غياب لغة التواصل بين الزوجيين ، كما في حالة الآباء المهاجرين ... الخ ، إن أطروحة السحر " السحور " magie soncellerie تبقى هي التفسير المهيمن لظاهرة غياب ) effcement ) الأب الذي يعتقد انه تم تصغيره من طرف زوجته في حالة التأنيث الاجتماعي ) létot de fiminité sociale).
إن الأطفال بدورهم يتم و صفهم بشيء من التهكم troniqument و الازدراء ، فيتم مناداتهم " باولاد امهاتهم" (enfants de leur mére ) عوض مناداته باللقب الشرفي الذي هو " اولاد اباهم" ) enfants de leur pére ) - طبعا – فالنسب يتم استخلاصه من الأبوية patrilinéairement .
أيضا ، إن الأطفال الذكور يتم اعتبارهم مثل أبيهم ، حيث انه يتم توجيههم و تسييرهم من طرف امراة ، التي هي أمهم بالطبع ، ا ما الفتيات فإنهن يكتسبن طابع أمهن ، الذي يتميز ب( الخدعة ، و الأولوية السلبية ، ذلك لأنها قامت بتهجير الرجل الأب و غيبته ...).
إلا أن الفتيات تكون لهن القابلية لإعادة إنتاج نفس السلوك ، هذا ما يجعل العائلات التي تتقدم بطلب هؤلاء الفتيات للزواج ، تظهر بعض مواقف الحذر ، و بالتالي تنخفض قيمتهن ضمن السوق الزواجي le marché matrimonial .
عموما ، إن الأب هو مصدر الحق و القرار من الوجهة الثقافية ، أما المرأة فهي التي تعطيه هويته الجنسية ، و هي تتموقع حسب المتعارف عليه occurrences في نفس المستوى الذي يتموقع فيه أبناءها ، أو في أحسن الحالات تتموقع في المنزلة الوسطى التي تحدد في التراتبيات العائلية أسفل من منزلة الاطفال قليلا ، وفي غالب الحالات فهي تتموقع أسفل مكانة زوجها ، فلا الأطفال و لا الأم يمكنهم أن يشكلوا في نظر المجتمع المهيمن مصدرا لاتخاذ القرار او التاثير ، ولو بشكل جد ضئيل ، ان الافراد القدماء ، لا يمكن لاي احد بالنسبة لهم ان يكون مقررا ، في حالة اذا كان الاب يتمتع بوضعية تمكنه من ان يصون maintenir نظام اسرة ، ذلك انه هو الوحيد الذي يتمتع بالصلاحية و الشرعية الكاملة لمعالجة مشاكل مجاله و تدبيره ، اللهم بعض الحالات الخاصة ، ( مثلا : في حالة انحطاط déchéance اجتماعي او حين يعجز الاب من الناحية الجسمانية الفزيائية ، فان الابن البكر ainé يستدعى لتحمل المسؤولية ( ، ما عدا ذلك فان لا احد يستطيع ان يكون مصدرا لاتخاذ القرار و سن القوانين ، فحين يكون الاب في وضعية تمكنه من ان يصون maintenir نظام اسرته ، فهو الوحيد الذي يتمتع بالشرعية في مجاله التدبيري ، اما الاطفال الذكور – و الفتيات ، فانهن ينصعن لنظام réglementation اقل فتانة prestigieuse - فهم يبقون غير بالغين اجتماعيا بمعنى " دراري " اي اطفال صغار ، و حين تقوم الام بتنشاة ابناءها وفق منهجها التربوي الذي اكتسبته من تنشئتها الاجتماعية ، فانها بذلك تجعلهم غير بالغين impubéres اجتماعيا ، حيث انهم ياخذون صفة " اولياء " اي انهم يكتسبون الهوية النسوية من امهم في نظر المجتمع .
اذا كان دخول المراة الى جو اتخاذ القرار داخل المجال الاجتماعي موصوما stigmatisés ، فان هذا لا يدل مطلقا على ان المراة لا تشارك الا نادرا في اتخاطذ القرار ، من الضروري كذلك التذكير بان العناصر التي اود ان اذكرها هنا ، فهي تتعلق بمستوى التمثلات الاجتماعية .
اذا ، كيف يمكننا تفعيل مشاركة المراة في اتخاذ القرار في الوسط العائلي ، و محيطه على جدول الممارسات الاجنماعية ؟
نظرا للاعتبارات التي تحيط بمشاركة المراة في اتخاذ القرار في المجال المنزلي/ العائلي ، فان معالجة هذه الاشكالية يفرض عدة صعوبات ، ذلك ان كل المداخل les entréos عادة ما تسعى الى تقييم هذه الظاهرة ، كاختيار الاقتران او تقرير الزواج ، اختيار اوقات خرجات النساء ، اختيار الشخص اتلذي سيقوم بتدبير المنزل ...الخ، ه>ا كله يقود الى ظهور مسلمات constats منحرفة biaisés كما يختصر السيرورات القائمة .
ان الزواج لا يمكن اعتباره تدخلا ملائما من اجل قياس مشاركة المراة في اتخاذ القرار ذلك انه بالنسبة للرجال كما هو الشان بالنسبة للنساء ، فان المجال الزواجي matrimonial يسير ليكون مشروعا جماعيا ، نفس الشيء بالنسبة لمجتمع يقيم طهارة النفس la chasteté ومدى تحمل المراة لسلطة الرجل ، لذلك لا يمكننا ان ننتظر سوى استجابة proportion المراة ، هذا ما يؤكده طلبها الاذن الاب او الزوج من اجل ان تخرج ،نتيجة لهذه الاسباب الثقافية ،فان قرار الزواج الذي يتم اتخاذه من طرف الاباء يبقى معطى gratifiant اجتماعي ،اخيرا في حالة اذا كانت المراة هي التي تبدوا هي الوحيدة التي تملك السلطة في اتخاذ القرار اجتماعيا و هي التي تدير شؤون المنزل/ العائلة ، و حين يكون هناك حدث كبير كزواج فتاة ما ، فان الامهات التي على راس العائلات الاحالدية الاباء monoparentales تطلبت المساعدة من رجل ( قد يكون جارا او ابا ...( ، و ذلك خلال المفاوضات مع العائلة التي قامت بطلب يد الفتاة ، من المعلوم ان الام هي التي تقرر مختلف الاسئلة التي ترتبط بزواج ابنتها ، و لكن حضور رجل ( دائما شخص مسن ذو كياسة ( يسمح باعطاء لهذه المعاملة transactions نوعا من المصداقية le crédibilité و الاعتراف الاجتماعي الضروري .
تستوجب مشاركة المراة في اتخاذ القرار ضمن الممارسة الاجتماعية ، التاثير في الاحداث المهمة ، و التي تحدث في اماكن اكثر عزلة retranchés في المجتمع ، حيث انها تقع في مجال خاص ، هذا ما يظهر من وجهة نظر سوسيولوجية ، او ان هذه القرارات تقال او تثبت شرعيا entéorinée بواسطة رجل يتمتع ممصداقية و اعتراف اجتماعي .
ان حق المراة في اتخاذ هذه القرارات ليس معترف به اجتماعيا ، فالمجتمع المغربي ، لم يسمح بعد بمرور مشاركة المراة في اتخاذ القرار الذي يتم في حدود المنزلي و الموصوم stigmatisée الى مشاركة اجتماعية معترف بها و جارية في جو عام داخل الحياة الاجتماعية .
فالثقافة تؤسس قاعدة التفوق suprématisée الذكوري على الانثوي ، حيث انه اذا كان الرجال هم من يسيطرون ، فان النساء كذلك يتحملن سلطة الرجال ، و لكن حتى تبقى الانظمة الاجتماعية قابلة للحياة viables فلا بد ا تحتوي على مجال الاختيار ، اي مجال الحرية حيث يتسنى للفرد ان يعهثر على امكانية للوصول الى توظيف حساباته ، و استراتيجياته (3( .
إن الثقافة تتنبأ prévoit بالخداع subterfuges التي تخفي dissimulent الوضعيات التي تنتهك transgression مبدأ التفوق الذكوري ، فهي تعني بالنسبة للرجال و النساء الصورة التي يجب أن يظهر بها كل واحد في المجتمع ، أيضا و بشكل أوضح ، فان المرأة يجب أن تبرهن على أنها محكومة soumisse ، أي محكومة من طرف رجل ، و لا تتوفر على أية سلطة لاتخاذ القرار أما الرجال فإنهم يجب عليهم أن يبرهنوا على أنهم يحكمون بدورهم نساءهم "hakmin 3yalathm " ( commrndent leur femmes ) ، وان لديهم كل السلطة في اتخاذ القرار داخل المجال المنزلي ) l’espace domestique) .
هوامش:
[1] Les enquêtes de R. Bourqia livrent quelques faits qui renseignent sur les manifestations concrètes de ce modèle. cf. Bourqia, R., Femmes et fécondité, Casablanca, Afrique Orient, 1996, ch. “femme, espace et code de l'honneur”.
[2] R. Bourqia relève les mêmes faits dans son enquête à l'Oriental, ibid., p. 106-107.
[3] E. Leach, cité par Balandier, G., Sens et puissance
, Paris, PUF, 1971, p. 63.

*************************
سبحانك اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم سبحانك اللهم لا فهم لنا الا ما فهمتنا انك انت
الجواد الكريم.

sghiri abdelaali
مدير المنتدى

المساهمات : 163
تاريخ التسجيل : 19/05/2012
العمر : 27
الموقع : http://sociologie-meknes.forummaroc.net

http://sociologie-meknes.forummaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى