منتدى علم الاجتماع مكناس
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

مدخل  السكان  

المواضيع الأخيرة
»  تقرير عن ندوة المثقف و المجتمع بمكناس
الأربعاء نوفمبر 12, 2014 2:25 pm من طرف sumaya bakria

» الحكامة الأمنية
الثلاثاء أغسطس 12, 2014 5:02 pm من طرف sghiri abdelaali

» ما السوسيولوجيا القروية؟
الإثنين فبراير 10, 2014 6:52 pm من طرف زائر

» أسئلة اختبارات علم الإجتماع .... من الفصل الأول إلى الرابع
الإثنين يناير 13, 2014 12:46 pm من طرف sghiri abdelaali

» عرض في مادة انتروبولوجيا العالم الاسلامي 2009
الأربعاء ديسمبر 04, 2013 12:28 pm من طرف rachidov20

» موقع لتحميل الكتب في مجالات مختلفة
الثلاثاء ديسمبر 03, 2013 6:35 pm من طرف sghiri abdelaali

» تحميل كتاب المراقبة والمعاقبة ميشيل فوكو
الجمعة نوفمبر 29, 2013 5:26 pm من طرف sghiri abdelaali

» قراءة في كتاب نظريات التعلم لسلسلة عالم المعرفة العدد 70
الخميس يوليو 25, 2013 9:52 pm من طرف sghiri abdelaali

» كليفورد غيرتز والانثروبولوجيا التأويلية
الخميس يوليو 11, 2013 8:25 am من طرف sghiri abdelaali

ديسمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




ظاهرة التشرد والانحراف

اذهب الى الأسفل

ظاهرة التشرد والانحراف

مُساهمة  sghiri abdelaali في الإثنين أغسطس 13, 2012 7:30 pm

موضوع: ظاهرة التشرد والانحراف رقم 3 11/8/2012, 13:04
المحور الأول : مفهوم الانحراف والتشرد

عبد الواحد البقالي - المغرب


يستعمل مفهوم التشرد والانحراف بصفة عامة في توضيح السلوك الذي لا يتماشى مع القيم والمقاييس والعادات والأعراف والتقاليد الاجتماعية التي يعتمدها المجتمع في تحديد سلوكيات أفراده ، ولكن يتخذ المفهومان عدة معان :

أولا: مفهوم الإنحراف :


يعرف الانحراف لغة على انه:" اِنْحِرافٌ عَنِ الطَّريقِ الْمُسْتَقيمِ " أي الخُروجُ عَنْ جادًّةِ الصَّوابِ و الابْتِعادُ عَنْها.
اما اصطلاحا فيتخذ الانحراف عدة معاني:
- انحراف اجتماعي: يَعْنِي الخُروجُ عَنْ ما هُوَ مأْلوفٌ وَمُتَعارَفٌ عَلَيْهِ مِنْ عادَاتٍ وَسُلوك.
-انحراف عقليّ: يعني وقوع اضطراب ذهنيّ يوقع الانسان في الخطأ بانحراف واعوجاج.
- انحراف سلوكي: غرابة في القول أو العمل تدعو إلى الاستهزاء والسُّخرية.
- انحراف طبيعي وفيزيائي: شذوذ عن الخطّ السَّويّ كانحراف أحد أعضاء الجسم عن القيام بوظيفته الطَّبيعية " انحراف مغناطيسي".
- انحراف فلكي: إزاحة واضحة لموقع جرم سماويّ باتّجاه حركة مرقب على ألأرض سببه حركة الأرض وسرعة الضّوء المحدودة.
- انحراف نفسي: تحوّل إحدى الوظائف عن غايتها الطَّبيعية كانحراف الغريزة.

والملاحظ من خلال أنواع الانحرافات انها تتعدد بحسب طبيعتها ، ولكن الذي يهمنا في الموضوع هو الانحراف الاجتماعي والسلوكي والذي يتباين ويختلف من دولة لأخرى ومن مجتمع لآخر ، وذلك نتيجة اختلاف المعايير والقوانين والثقافات ... وكذلك نتيجة للتطور الطبيعي في أساليب المعيشة والحياة، لأنه ما يمكن ان يُعتبر انحرافا في أحد المجتمعات قد لا يعتبر كذلك في مجتمع آخر.
لكن ثمة مجموعة من السلوكيات التي لا يختلف مجتمع عن الآخر ولا تشريع عن غيره في اعتبارها انحرافا عن المناهج والنظريات التربوية والاجتماعية المتبعة... ومن هذه السلوكيات على سبيل المثال لا الحصر التسول والسرقة والجريمة بكل انواعها والإدمان على الكحول والمخدرات والشذوذ الجنسي ...
ومن هذا يمكن ان نعرف الانحراف بأنه ظاهرة اجتماعية ومظهر من مظاهر عدم التوافق مع البيئة الاجتماعية قد يكون ناتجا عن القهر والتسلط الاجتماعي الذي يمارسه بعض الأفراد تجاه البعض ألآخر وعن الظروف الاقتصادية القاسية والتفكك الاجتماعي الكبير ...وقد يكون سلوكا مكتسبا ،وقد يكون ناتجا عن الاضطرابات العقلية أو الأمراض النفسية والعصبية.

ثانيا : مفهوم التشرد:


التشرد : مصدر فعل َشَرَّدَ وهو خماسي لازم، نقول:" تَشَرَّدَ القوم اذا تَفَرَّقُوا، وتَشَرَّدَ المرءُ اي تَسَكَّعَ بين الأزقّة والشّوارع ، أي هام على وجهه لعدم وجود مأوى له ولا وظيفة.
والتشرد: هو ان يَعِيشُ الانسان حَيَاةَ تَشَرُّدٍ أي حَيَاةَ تَسَكُّعٍ ، وهو خُرُوجُ عَنِ الوَضْعِ الطَّبِيعِيِّ لِلْحَيَاةِ الاجْتِمَاعِيَّةِ .
والشَخْصٌ المُتشرِّد هو الذي لا بيت له ولا وظيفة يتجوَّل بدون هدف مشيًا على الأقدام قائمًا بأفعال غريبة أو سائلاً الناسَ لكسب معيشته.
وهو بهذا خروج عن مألوف الحياة الاجتماعيّة الكريمة وانتهاج طرق غير مقبولة سلوكيا ونفسيا... وهو القعود عن العمل والانصراف عن أسباب السعي الجائز لاكتساب الرزق.
والتشرد فى تعريف جامع مانع هو عدم ايجاد الشخص مكانه الطبيعى فى زمن ما على ارض ما ،وهو ظاهرة اجتماعية معقدة تتداخل فيها عدة عوامل وأسباب...
وتشهد الظاهرة انتشارا ملحوظا ، و ما يزيد من استفحالها حدة الامتدادات الجغرافية لها حيث اصبحت تشمل كثيرا من دول العالم. ومن ضحايا هذه الظاهرة الأطفال والشباب الأحداث الذين يصبحون بلا عنوان .. بلا هوية ... بلا قيمة ... يقتاتون من المزابل والقمامات ... يفتقدون للرعاية و الاهتمام .. مجردين من العناية الصحية و النفسية ....محرومين من الحب والحنان .. انه عالم غريب ومتناقض ومعقد...
والملاحظ ان هذه الظاهرة اصبحت تعاني منها جميع المجتمعات الدولية (العربية والغربية والأمريكية والأسيوية) وتختلف نسبها وحدتها حسب ظروف كل دولة وتتضح ملامحها وقسوتها أكثرني مجتمعات الدول النامية أو الدول المنكوبة التي تتعرض للكوارث الطبيعية المتكررة كالفيضانات والزلازل والتصحر والجفاف... والمشاكل البشرية والسياسية مثل الحروب والصراعات العرقية والإثنية...
مما يساهم في تفشي الظاهرة ويصبح ضحاياها بلا مأوى ولا مسكن وتتكدس الازقة والشوارع والأنفاق والحدائق ... بأطفال وشباب في مقتبل العمر يتعاطون لكل انواع الموبقات ويمارسون كل انواع الجرائم ويصبحون يهددون الدولة والمجتمع على حد سواء.
للموضوع بقية
وا
لله المستعان

sghiri abdelaali
مدير المنتدى

المساهمات : 163
تاريخ التسجيل : 19/05/2012
العمر : 28
الموقع : http://sociologie-meknes.forummaroc.net

http://sociologie-meknes.forummaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى