منتدى علم الاجتماع مكناس
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

السكان  مدخل  

المواضيع الأخيرة
»  تقرير عن ندوة المثقف و المجتمع بمكناس
الأربعاء نوفمبر 12, 2014 2:25 pm من طرف sumaya bakria

» الحكامة الأمنية
الثلاثاء أغسطس 12, 2014 5:02 pm من طرف sghiri abdelaali

» ما السوسيولوجيا القروية؟
الإثنين فبراير 10, 2014 6:52 pm من طرف زائر

» أسئلة اختبارات علم الإجتماع .... من الفصل الأول إلى الرابع
الإثنين يناير 13, 2014 12:46 pm من طرف sghiri abdelaali

» عرض في مادة انتروبولوجيا العالم الاسلامي 2009
الأربعاء ديسمبر 04, 2013 12:28 pm من طرف rachidov20

» موقع لتحميل الكتب في مجالات مختلفة
الثلاثاء ديسمبر 03, 2013 6:35 pm من طرف sghiri abdelaali

» تحميل كتاب المراقبة والمعاقبة ميشيل فوكو
الجمعة نوفمبر 29, 2013 5:26 pm من طرف sghiri abdelaali

» قراءة في كتاب نظريات التعلم لسلسلة عالم المعرفة العدد 70
الخميس يوليو 25, 2013 9:52 pm من طرف sghiri abdelaali

» كليفورد غيرتز والانثروبولوجيا التأويلية
الخميس يوليو 11, 2013 8:25 am من طرف sghiri abdelaali

يونيو 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




قراءة في كتاب نظريات التعلم لسلسلة عالم المعرفة العدد 70

اذهب الى الأسفل

قراءة في كتاب نظريات التعلم لسلسلة عالم المعرفة العدد 70

مُساهمة  sghiri abdelaali في الخميس يوليو 25, 2013 9:52 pm

قراءة في كتاب نظريات التعلم لسلسلة عالم المعرفة العدد 70
علم بريس

قراءة في كتاب نظريات التعلم لسلسلة عالم المعرفة العدد 70

اهتم العدد عالم المعرفة في سلسلته رقم 70 ب"نظريات التعلم دراسة مقارنة"، الذي ألفه مصطفى ناصف، وراجعه عطية محمود هنا، ويعد موضوع التعلم من الأمور التي تثير الجدل والاختلاف بين المفكرين في مجال التربية، لكن هذا الكتاب يشكل نظرة أوسع وأشمل في إعطاء نظرة للقارئ حتى يتمكن من الإحاطة بالنظريات التعلم الرئيسية التي ظهرت في القرن الماضي، حيث حاول الكتاب تقديم لمحة تاريخية عن هذه النظريات منذ بدايتها، ثم الفرضيات التي وضعها الباحثون، إضافة الى المناهج التي اتبعها العلماء في هذا المضمار، فماهي المرجعيات والفرضيات والمناهج المتبعة في المجال التربوي؟
تناول الكتاب في الفصل الأول نظرية الارتباط لثورندايك التي تركز على التعلم للوجود الإنساني للتربية وعرف هذا الأخير التعلم:" انه سلسلة من التغيرات في السلوك الإنساني" وقد عرف التعلم عبر مدارس الفلسفية من جون لوك الى فرويد...وتحدث الكتاب أيضا عن القضايا الرئيسية كتقويم التعلم ثم التعليم المبرمج والتعلم والمعنى والسياق والمفاهيم الأساسية والارتباطيةوالاستجابات والإثارة وقانون الاستعداد وقانون الأثر والارتباطوالانتماء وانتشار الأثر، واهتم الباحث بمكانة نظرية الارتباط في الوقت الحاضر وبالنظريات التعلم الأخرى كنظرية التعلم الإحصائية "لإستس" ونظرية الحافز أو الميل الحركي ثم فرضيات الارتباط، أما مناهج ثورندياك الذي حدده قانون المران وقانون الأثر، ثم اهتم بمضامين نظرية الإرتباط. أما الفصل الثاني يتحدث عن الأشراط الكلاسيكي لبافلوف الذي اعتمد على جهاز مفاهيمي غني وهو أولا المثير غير الشرطيوالاستجابة الغير الشرطية والمثير الشرطي والاستجابة الشرطية والتنبيه والكف وتعميم المثير والتميز والإنطفاء، كما أن فرضيات الإشراط الكلاسيكي يمكن إشراط الكائن الحي عن طريق المثيرات المحايدة التي تتم قبل الإشراط ، وتقديم المثير الشرطي وحده قد يضعف الاستجابة الشرطية ويطفئها في نهاية الأمر، وتعميم المثير يتم وفق أسس محددة، ويتم الإشراط من درجة أعلى عندما تستطيع المثيرات البديلة استدعاء الاستجابة الشرطية، والإشراط الكلاسيكي قد يكون بالضرورة مثيرا بيولوجيا قويا غير شرطي، والاستجابة الانفعالية المشروطة يمكن تكوينها إذا الإشراط على مكونات دافعية، أما الخوف حافز متعلم، ثم الإشراط البافلوفي المنفر قد يكون قيدا على التعلم فيما بعد، ثم تحدث عم مضامين النظرية الإشرطية الكلاسيكية، حيث منها المضامين العلمية. أما الفصل الثالث تطرق فيه الباحث الى النظرية الإجرائية لسكنر التي ركزت على بعض المفاهيم الاساسية الإستجابية والمعززات والمعاقبات والاجراءات المميز، وتحدث مكانة الإجرائية في الوقت الحاضر ثم فرضيات النظرية الإجرائية ثم مضامين النظرية الإجرائية. اما الفصل الرابع تحدث فيه عن نظرية التعليم الجشطلتية ركز فيها عن القضايا الأساسية، ثم المكانة التي يليها العلماء للجشطلتية في العصر الحاضر ثم الفرضيات التي اعتمدتها الجشطلتية في بناء مفاهيمها العلمية وتطرق لمناهج البحث التي ركزت على دراسة الحيوان ثم انتقلت الى الانسان، وأعطى الباحث بعض مضامين النظرية والعملية للجشطلتية. اما الفصل الخامس يتناول النظرية البنائية لبياجيه، حيث ميز هذا الاخير بين المعرفة الشكلية والمعرفة الأجراء، وتطرق لمستويات المعرفة، وقدم نظرة تاريخية حول هذه النظرية متى ظهرت وكيف ظهرت؟ ثم أهم رواد الذين دافعوا عن هذه النظرية "كهانز فورت" و"ديفيد ايلكند"...دون ان يغفل الباحث مكانة النظرية في العصر الحالي وفرضياتها ثم المناهج التي اعتمدتها بداية من الحيوان الى الإنسانكما تحدث عن مضامينها النظرية والعمليات الجدلية في التعلم. هكذا يكون الباحث استوفى عمله العلمي الجاد، في مجال المرجعيات النظرية لما هو تربوي ابتداءا من نظرية الارتباط لثورندياك، النظرية الاشراط الكلاسيكي لبافلوف، النظرية الاجرائية لسكنر، النظرية التعليم الجشطلتية و النظرية البنائية لبياجيه.

http://www.science-press.net/

sghiri abdelaali
مدير المنتدى

المساهمات : 163
تاريخ التسجيل : 19/05/2012
العمر : 27
الموقع : http://sociologie-meknes.forummaroc.net

http://sociologie-meknes.forummaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى